مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
88
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
( ذكر أولاده ) : وكان له من الأولاد جماعة وردت في عددهم روايات مختلفة . ففي كتاب الأنوار لأبي القاسم إسماعيل : أولاد عليّ اثنان وثلاثون عددا ، ستّة عشر ذكرا وستّ عشرة أنثى . وقال اليعمريّ : تسع وعشرون نفسا إثنا عشر ذكرا وسبع عشرة أنثى . وقال المحبّ الطّبريّ في ذخائر العقبى والرّياض النّضرة : كان له من الولد أربعة عشر ذكرا وثمان عشرة أنثى . وفي الصّفوة : أربعة عشر ذكرا وتسع عشرة أنثى . ( ذكر الذّكور ) : الحسن والحسين وقد سبق ذكر ولادتهما وبعض أحوالهما في الموطن الثّالث والرّابع وسيجيء ذكر وفاتهما ولهما عقب . ومحسن مات صغيرا ، أمّهم فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . ومحمّد الأكبر أمّه خولة بنت إياس بن جعفر الحنفيّة ذكره الدّارقطني وغيره وقال : وأخته لأمّه عوانة بنت أبي مكمل الغفاريّة وقيل : بل كانت أمّه من سبي اليمامة فصارت إلى عليّ وأنّها كانت أمّة لبني حنيفة سنديّة سوداء ولم تكن من أنفسهم وقيل : إنّ أبا بكر أعطى عليّا الحنفيّة أمّ محمّد من سبي بني حنيفة . أخرجه السّماّن وكان سميّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وكنيّه ، وكانت الشّيعة تسمّية المهديّ وهو يقول : كلّ مؤمن مهديّ وكان صاحب راية أبيه يوم الجمل ، وكان شجاعا كريما فصيحا ، يقال إنّه مات بالطّائف منهزما عن عبد اللّه بن الزّبير سنة إحدى وثمانين . والعبّاس الأكبر [ . . . ] وعثمان وجعفر وعبد اللّه قتلوا مع الحسين أيضا ، أمّهم أمّ البنين « 1 » بنت حزام بن خالد الوحيديّة ثمّ الكلابيّة [ . . . ] ؛ ومحمّد الأصغر قتل مع الحسين أيضا ، أمّه أمّ ولد ؛ ويحيى ، مات صغيرا ، وعون أمّهما أسماء بنت عميس الخثعميّة ، فهما أخوا بني جعفر بن أبي طالب ، وأخوا محمّد بن أبي بكر لأمّهم ؛ وعمر الأكبر ، أمّه أمّ حبيب الصّهباء التّغلبيّة سبيّة سباها خالد في الردّة فاشتراها عليّ . ومحمّد الأوسط ، أمامة بنت أبي العاص بن الرّبيع ؛ وعبيد اللّه قتله المختار الثّقفيّ في حرب مصعب بن الزّبير ؛ وأبو بكر قتل مع الحسين ، أمّهما ليلى بنت مسعود « 2 » بن خالد
--> - يك بنابر مرضى كه داشت ، بر جنك اقدام ننمودند وچون أعمام ايشان بر حرب مبادرت نمودند ، به قتل رسيدند . ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 164 ( 1 ) - [ زاد في المصدر : وايسي ؟ ] . ( 2 ) - كذا الصّواب ، وفي المصدر : معوذ .